عباد الرحمن
وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا

ينطق الشهادة قبل الموت ... اللهم ارزقنا حسن الخاتمة

ينطق الشهادة قبل الموت ... اللهم ارزقنا حسن الخاتمة
 
للمشاهدة
 
 
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة و اقبضنا و أنت عنا راض
 
الَّلهُمَّ بَيِّضْ وُجُوهَنَا يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوه 
 الَّلهُمَّ لا تُخْزِنَا بَيْنَ عِبَادِكَ وَلا بَيْنَ يَدَيْكَ
 بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمِ الرَّاحِمِين 
 اللهمّ كُنْ مَعَنَا يَوْمَ القِيَامَة ، يَوْمَ الحَسْرَةِ وَالنَّدَامَة 
 يَوْمَ يَرَى كُلُّ إِنْسَانٍ عَمَلَهُ أَمَامَه 
 الّلهمّ كُنْ مَعَنَا إِذَا وَارَانَا الأَهْلُ وَالأَحْبَاب 
 وَصَارَ مَثْوَانَا تَحْتَ الأَرْضِ بَيْنَ الدُّودِ وَالتُّرِاب 
 لَيْسَ لَنَا إِلا أَنْتَ يَا مَوْلانَا ، يَا أَمَانَ الخَائِفِين ، يَا رَجَاءَ القَانِطِين 
 يَا مَلِكَ المُلُوك ، يَا رَحْمَنَ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ وَرَحِيمَهُمَا 
 اللهم كُنْ مَعَنَا يَوْمَ القِيَامَة ، اللهم ثَبِّتْنَا إِذَا جَاءَتِ الطَّامَّة 
 يَومَ يَفِرُّ المَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّه وَأَبِيه 
 بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمِ الرَّاحِمِين 
 اللهم إِنَّا لا نَقْوَى عَلَى حَرِّ الدُّنْيَا فَكَيْفَ بِنَا بِنَارِ جَهَنَّم 
 اللهم إِنَّا نَسْأَلُكَ الجَنَّةَ وَمَا يُقَرِّبُ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَل 
 وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا يُقَرِّبُ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَل
 اللهم صَلِّي وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد 
 وَسُبْحَانَكَ رَبُّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُون ، وَسَلامٌ عَلَى المُرْسَلِين
وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين
 

(0) تعليقات

زواج باطل

حكم الزواج العرفي
 
 
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :ـ
 
أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها
فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل
 
صححه الألباني
 
---
حكم الزواج العرفي

(0) تعليقات

دواء القلوب

دواء القلوب
 
 
قال الله تعالى:ـ
 {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِأَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }
الرعد:28 
---
فوائد ذكر الله تعالى:ـ

1 - أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره

2 - أنه يرضي الرحمن عز وجل

3 - أنه يزيل الهم والغم عن القلب

4 - أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط

5 - أنه يقوي القلب والبدن

6 - أنه ينور الوجه والقلب

7 - أنه يجلب الرزق

8 - أنه غراس الجنة فعن جابر عن النبي قال:ـ
 « من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة »

9 - إن الذكر يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر
 
---
 
ما هي الوسائل التي تعين على تذكر الأذكار وعدم نسيانها ؟
 


 

(0) تعليقات

التسبيح بالأصابع أفضل أم السبحة؟

التسبيح بالأصابع أفضل أم السبحة؟
 
 
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :ـ
 
عليكن بالتسبيح و التهليل و التقديس
 
و اعقدن بالأصابع فإنهن مسؤولات مستنطقات
 
حسنه الألباني
===

الســــؤال
يقول الحديث : « كل بدعة ضلالة » ، يعني ليست هناك بدعة غير ضلالة ، وليس هناك بدعة حسنة ، بل كل بدعة ضلالة ، فهل السبحة تعتبر بدعة ، وهل هي بدعة حسنة أم بدعة ضلالة .
المفتي :
ابن عثيمين
 
الجــواب:
 
السبحة ليست بدعة دينية ، وذلك لأن الإنسان لا يقصد بها التعبد لله ، وإنما يقصد ضبط عدد التسبيح الذي يقوله أو التهليل أو التحميد أو التكبير فهي وسيلو وليست مقصودة ، ولكن الأفضل منها أن يعقد الإنسان التسبيح بأنامله أي بأصابعه لأمور :
الأول : أن الأصابع مستنطقات كما أرشد إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم .
الثاني : أن عدد التسبيح ونحوه بالمسبحة يؤدي إلى غفلة الإنسان ، فإننا نشاهد كثيرا من هؤلاء الذين يستعملون المسبحة يسبحون وأعينهم تدور هنا وهناك ؛ لأنهم قد جعلوا عدد الحبات على قدر ما يريدون تسبيحه أو تهليله أو تحميده أو تكبيره ، فتجد الإنسان منهم يعد هذه الحبات بيده وهو غافل القلب يلتفت يمينا وشمالا ، بخلاف ما إذا كان يعدها بأصابعه ، فإن ذلك أحضر لقلبه غالبا .
الثالث : أن استعمال المسبحة قد يدخله الرياء ، فإننا نجد كثيرا من الناس الذين يحبون كثرة التسبيح بالمسبحة يعلقون في أعناقهم مسابح طويلة كثيرة الخرزات ، وكأن لسان حالهم يقول : انظروا إلين فإننا نسبح الله بقدر هذه الخرزات ، وأنا أستغفر الله أن أتهمهم بهذا لكنه يخشى منه ، فهذه ثلاثة أمور كلها تقضي بأن يجتنب الإنسان التسبيح بالمسبحة ، وأن يسبح الله سبحانه وتعالى بأنامله .
ثم إن الأولى أن يكون عقد التسبيح بالأنامل في اليد اليمنى ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعقد التسبيح بيمينه ، واليمنى خير من اليسرى بلا شك ، ولهذا كان الأيمن مفضلا على الأيسر ، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يأكل الرجل بشماله أو يشرب بشماله ، وأمر أن يأكل الإنسان بيمينه فقال صلى الله عليه وسلم : « يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك»، وقال : « إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله » ، فاليد اليمنى أولى بالتسبيح من اليد اليسرى اتباعا للسنة وأخذا باليمين ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله ، وعلى هذا فإن التسبيح بالمسبحة لا يعد بدعة في الدين ؛ لأن المراد بالبدعة المنهي عنها هي البدعة في الدين ، وتسبيح المسبحة إنما هي وسيلة لضبط العدد ، وهي وسيلة مرجوحة مفضولة ، والأفضل منها أن يكون عد التسبيح بالأصابع .
تصاميم دعوية هادفة
---
onions,garli c   ذو الوجهين   كله خير
plucking-the -eyebrows_a  life-of-hard ship 
 
 
 

(0) تعليقات

سبب للحرمان من الجنة

سبب للحرمان من الجنة
 
 
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :ـ
 لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر 
 قال رجل : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة 
 قال : إن الله جميل يحب الجمال 
 الكبر : بَطَر الحق وغَمْط الناس
رواه مسلم .
---
وبطر الحق : رده بعد معرفته .
وغمط الناس : احتقارهم .
 
نسأل الله تعالى أن يعيذنا من الكبر وأن يرزقنا التواضع
---
كيف يتخلص الإنسان من التكبر ؟
تصاميم دعوية هادفة
---
onions,garli c   ذو الوجهين   كله خير
plucking-the -eyebrows_a  life-of-hard ship 
 
 

(0) تعليقات

الجمال ... في وصف سيد الرجال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

الجمال ... في وصف سيد الرجال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
 
 
 
 
---
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
رب يسر وأعن وتمم بخير يا كريم
وصف خلقته الشريفة صلى الله عليه وسلم
رَأْسهُ وَوَجْههُ صلى الله عليه وسلم:
كَانَ صلى الله عليه وسلم ضَخْمَ الرَّأْسِ (1) ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ ، لَيْسَ بِأَبْيَض أَمْهَق (شديد البياض وليس فيه حمرة) ، وَلا آَدَمَ (شديد السمرة) (2) ، بَيَاضهُ إِلىٰ السُّمْرَةِ مُشَرَّبٌ بِحُمْرَةٍ (3)، وَكَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا وَأَحْسَنَهُ خَلْقًا (4)، وَكَانَ وَجْههُ كَالقَمَرِ(5) والشَّمْسَ ، وَكَانَ مُسْتَدِيرًا (6)، أَبْيَض مَلِيحَ الوَجْهِ (7)، إِذَا سُرَّ تَبْرُقُ أَسَارِيرَ وَجْهِهِ (8) ، فَيَسْتَنِيرُ كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ ، وَكَانَ يُعْرَفُ ذَلِكَ مِنْهُ (9)، وَمَا رُئِيَ شَيءٌ أَحْسَنَ مِنْهُ صلى الله عليه وسلم كَأَنَّ الشَّمْسَ تَجْرِي في جَبْهَتِهِ (10)، وَكَانَ أَشدَّ حَيَاءً مِنَ العَذْرَاءِ في خِدْرِهَا (11)، وَإِذَا كَرِهَ شَيْئًا عُرِفَ في وَجْهِهِ (12).
وَكَانَ صلى الله عليه وسلم عَظِيمَ العَيْنَينِ ، أَهْدَبَ الأَشْفَارِ (حرف جفن العين) ، مُشْرَبَ العَيْنَيْنِ حُمْرَةً (13)، أَشْكَلَ العَيْنِ (طويل شق العين) (14) ، أَسْوَدَ الحَدَقَةِ ، أَدْعَجَ (شدة سواد العين في شدة بياضها) ، أَكْحَلَ العَيْنَيْنِ (15) .
دَقِيقَ الحَاجِبَيْنِ سَابِغْهُمَا ، أَزَجٌّ (أي مع تقوس ووصول إلى آخر العينين) ، أَقْرَنَ في غَيرِ قَرْنٍ ، أَبْلَجَ (16)، بَيْنَهُمَا عَرَقٌ يَدُرُّهُ الغَضَبِ (17).
مفَاضَ الجَبِينِ وَاسِعِه (18)، أَغَرٌّ (19)، أَجْلَىٰ كَأَنَّهُ يَتَلأْلأُ ، وَكَانَ العَرَقُ في وَجْهِهِ كَالُّلْؤلُؤ (20).
وَكَانَ أَسْيَلَ الخَدَيْنِ سَهْلَهُمَا (21)، أَقْنَىٰ الأَنْفِ (طول الأنف ورقة أرنبته مع حدب في وسطه) (22)، ضَلِيعَ الفَمِ (أي عظيمه والعرب تمدح عظم الفم وتذم صغره) (23)، أَفْلَجَ الأَسْنَانِ أَشْنَبَهَا (البياض والبريق والتحديد في الأسنان) (24)، حَسَن الثَّغْرِ ، بَرَّاق الثَّنَايَا ، إِذَا ضَحِكَ كَادَ يَتَلأْلأُ (25).
وَكَانَ كَثِيرُ شَعْرِ اللِّحْيَةِ (26)، أَسْوَدَهُ (27)، ذَا لِحْيَةٍ عَظِيمَةٍ حَسَنَةٍ كَادَتْ تَمْلأُ نَحْرَهُ (28)، إِذَا تَكَلَّمَ في نَفْسِهِ ، عُرِفَ ذَلِكَ مِنْ خَلْفِهِ بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ مِنْ عَظَمَتِهَا (29)، وَأَمَّا شَارِبَهُ فَكَانَ صلى الله عليه وسلم يُحْفِيهِ (يبالغ في قصه) (30).
وَأَمَّا شَعْرَهُ صلى الله عليه وسلم فَلَيْسَ بِجْعَدٍ (متلو أو ملتف) قَطَطٍ (شديد الجعودة كشعر الزنوج) وَلا سَبَط (ممتد ليس فيه تعقد)، رَجِل (31)، أَسْوَدَ اللَّوْنِ (32)، يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ ، وَيَضْرِبُ أَحْيَانًا مِنْكَبَيْهِ (33)، وَأَحْيَانًا إِلىٰ أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ ، وَأَحْيَانًا بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ (34)، فَيَكُونُ فَوْقَ الجمَّةِ (شعر الرأس إذا وصل إلى المنكبين) ، وَدُونَ الوَفْرَةِ (شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن) (35)، وَأَحْيَانًا يَجْعَلُهُ أَرْبَعَ غَدَائِرٍ أَوْ ضَفَاِئرٍ (36)، وَكَانَ يَسْدِلَهُ ، ثَمَّ فرق بَعَدَ (37).
صِفَةُ جِذْعِهِ صلى الله عليه وسلم:
في عُنُقِهِ سَطْعٌ (أي طول) كَأَنَّهُ إِبْرِيقَ فِضَّةٍ (38)، بَعِيدَ مَا بَيْنَ المِنْكَبَيْنِ (39)، ضَخْمَ الكَرَادِيسِ (أي رؤوس العظام) (40)، أَشْعَرَ المِنْكَبَيْنِ وَأَعَالي الصَّدْر (41)، طَوِيلُ المَسْرَبَةِ (ما دق من شعر الصدر سائلا إلى السرة) (42)، مَوْصُولُ مَا بَيْنَ اللبَّةِ (المنحر) وَالسُّرَّةِ بِشَعْرٍ يَجْرِي كَالخَطِّ (43)، عَارِيَ الثَّدْيَيْنِ وَالبَطْنَ ِممَّا سِوَىٰ ذَلِكَ (44).
لَمْ تَعِبْهُ ثَجْلَةٌ (ضخم بطن) سَوَاءَ البَطْنِ أو الصَّدْر (45)، أَنْوَرَ المُتَجَرِّدِ شَدِيدُ البَيَاضِ (46)، وَكَانَتْ عُكَنُهُ (ما انطوى وتثنى من لحم البطن سمنا) صلى الله عليه وسلم كَأَسَارِيعِ (سبائك) الذَّهَبِ (47).
أَبْيَضَ الإِبِطِ (48)، أَعْفَرَهُ (بياض ليس بالناصع) (49)، وَكَانَ كَثِيرَ العَرَقِ ، وَهُوَ مِنْ أَطْيَبُ الطِّيبِ (50)، لاسِيَّمَا إِذَا نَامَ (51)، وَكَانَ عَرَقُهُ كَأَنَّهُ اللُّؤْلؤَ (52).
وَأَمَّا ظَهْرُهُ فَكَأَنَّهُ سَبِيكَةَ فِضَّةٍ (53)، فِيهِ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ (54)، عِنْدَ نَاغِضَ (أعلى الكتف) كَتِفِهِ اليُسْرَىٰ جَمْعًا ، عَلَيْهِ خيلانِ (الشامة في الجسد) كَأَمْثَالِ الثَّآلِيلِ (الحبة التي تظهر في الجلد كالحمصة فما دونها) (55)، مِثْلُ بَيْضِ الحَمَامَةِ ، يُشْبِهُ جَسَدَهُ كَغُدَةٍ حَمْرَاءَ (56)، أَوْ بُضْعَةٍ نَاشِزَةٍ (57)، أَوْ مِثْلِ زِرِّ الحِجْلَةِ (بيت كالقبة يستر بالثياب وتكون له أزرار كبار) (58)، وَعَلَيْهِ شَعْرَاتٌ مُجْتَمِعَاتٍ (59).
صفة أطرافه صلى الله عليه وسلم:
شَبَحَ الذِّرَاعَيْنِ (60)، أَشْعَرْهُمَا (طويل الذراعين) (61)، شَثَنَ (أي ضخم) الكَفَّيْنِ بَسِطَهُمَا (62)، مَا مُسَّ حَرِيرَ وَلا دِيبَاجٍ أَلْيَنَ مِنْ كَفِّهِ صلى الله عليه وسلم (63)، كَانَتْ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ المِسْكِ (64)، وَكَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مَنْ جَوْنَةِ عَطَاٍر (التي يعد فيها الطيب) (65).
سَاقَهُ كَأَنَّهَا جمَارَةٍ (قلب النخلة) (66)، لَهَا وَبِيصٌ (بريق ولمعان) يَرَاهُ النَّاظِرَ (67)، مَنْهُوسَ العَقِبِ (أي قليل لحم العقب) (68)، شَثَنَ القَدَمَيْنِ (69)، يَطَأُ الأَرْضَ بِقَدَمَيْهِ جَمِيعًا ، لَيْسَ لَهُ أَخْمص (الموضع الذي لا يلتصق بالأرض عند الوطأ) (70).
صِفَاتٌ عَامَّةٌ :
كَانَ رَبْعَةً (متوسط بين الطول والقصر) مِنَ القَوْمِ ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ البَائِنِ وَلا بِالقَصِيرِ (71).
وَكَانَ صلى الله عليه وسلم كَأَنَّمَا صِيغَ مِنْ فِضَّةٍ (72)، وَإِذَا مَشَىٰ تَكَفَّأَ (يسرع لكن في اعتدال فلا هو بالسريع ولا هو بالبطيء) (73)، كَأّنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ (74)، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا (75)، وَمَا رُئِيَ أَحَدٌ أَسْرَعُ مَشْيًا مِنْهُ ، كَأَنَّ الأَرْضَ تُطْوَىٰ لَهُ، وَإِنَّ مَنْ َمعَهُ لَيَجْهَدُ أَنْ يُدْرِكُهُ، وَإِنَّهُ لَغَيْرُ مُكْتَرِثٍ (76).
وَلا شُمَّ رِيحٌ قَطْ أَوْ عُرْفٍ قَطْ ، وَلا عَنْبَرَ وَلا مِسْكٍ أَطْيَبَ مِنْ رِيحِهِ أَوْ عُرْفِهِ صلى الله عليه وسلم (77)، وَكَانَ مَقْصِدًا (أي ليس بجسيم ولا نحيف) (78)، حَسَنُ الجِسْمِ (79).
لَمْ يُرَ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ مِثْلِهِ (80).
وَقَدْ كَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ بِأَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام (81)، وَكَانَ يُحَدِّثُ بِالحَدِيثِ لَوْ عَدَّهُ العَادّ لأَحْصَاهُ ، لا يَسْرِدُهُ سَرْدًا (82)، وَلَكِنَّهُ يَتَكَلَّمُ بِكَلامٍ بَيِّنٍ ، فَصْل ، يَحْفَظُهُ مَنْ جَلَسَ إِلَيْهِ (83)، وَكَانَ في صَوْتِهِ صَحلٌ (بحة خفيفة) .

 
 
تصاميم دعوية هادفة
---
patience   dhikrs   bad-sites
Swearing  NESEEM