سؤال:ـ
إنه كان جاهليا ولقد من الله عليه بالإسلام ، وكان قبل ذلك قد ارتكب بعض الأخطاء ، ويقول : سمعت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم ) كيف تنصحونني والحالة هذه ؟
الجواب:ـ
الظلم (مرئي)ـ

وقال الصنعاني –رحمه الله تعالى-: (فإذا تشبه بالكفار في زي واعتقد أن يكون بذلك مثله كفر، فإن لم يعتقد ففيه خلاف بين الفقهاء: منهم من قال: يكفر، وهو ظاهر الحديث، ومنهم من قال: لا يكفر ولكن يؤدب) سبل السلام
وهذه الاعتقادات التي يعتقدونها في طعام عيد شم النسيم وبيضه وبصله مناقضة لعقيدة المسلم، فكيف إذا انضم إلى ذلك أنها مأخوذة من عباد الأوثان الفراعنة؟ لا شك أن حرمتها أشد؛ لأنها جمعت بين الوقوع في الاعتقاد الباطل


كيف تقاوم إغراء المواقع الإباحية ؟
2- عدم فتح الرسائل المجهولة المصدر لأنّ أغلبها إما إباحية، أو حاملة لفيروسات مدّمرة للجهاز, أو دعاية مُضيّعة للوقت والمال والجهد.
3- اجتناب استخدام (النت) قدر الإمكان في أوقات الخلوة؛ لأنّ الشيطان سيجدها فرصة للوسوسة وتهييج العزم نحو البحث عن المواقع الإباحية, وبعبارة أخرى إذا كان من عادتنا التصفح في وقت ما, فليكن ذلك ونحن بحضرة الآخرين من أهل البيت.
4- اجتناب التصفح حال الشعور بالشهوة، فإنّ بعض الشباب - هداهم الله - تثور الشهوة في صدره قبل فتح " النت " فيبادر إليه بدعوى قراءة أخبار, أو مطالعة بريده, أو مشاركة في منتدى, فلا يلبث أن يتنقل إلى موقع إباحي موهماً نفسه أنه انساق إليه - قدراً - لا قصداً
5- اجتناب استخدام محركات البحث مثل (قوقل) وغيره في البحث عن موضوعات ذات صلة بالجنس ولو على سبيل (الاستفادة !) التي قد يدعيها البعض ضحكاً على أنفسهم
6- تجنب أصدقاء السوء سواء في المدرسة أو الحي، لأنهم غالباً ما يكونون سبباً في تبادل المعلومات حول النت، وعناوين المواقع الإباحية على الشبكة ، ولَأن يبقى الشاب بلا أصدقاء خير له من أن يصادق من يزيّن له الفاحشة ويحببها إليه مع أن الفئات الخيّرة من شباب المدارس والحلق متواجدون بكثرة ولله الحمد
7- وضع الجهاز في مكان عام في البيت, كالصالة, أو غرفة الطعام.. وعدم إغلاق الأبواب، ووضع الجهاز بجهة معاكسة لباب الحجرة بحيث يكون المتصفح قد جعل الباب خلف ظهره, ممّا يجعله بعيد التفكير عن تصفح مواقع إباحية
8- استصحاب مراقبة الله عز وجل واستشعار اطلاعه على العبد في حركاته وسكناته, ودعائه بصدق وإخلاص أن يجنبه أسباب الفتنة والشر
9- يُفضل أن تكون افتتاحية الشاشة الترحيبية آية قرأنية أو حديث من آيات وأحاديث الوعيد وبصورة مكبرة تملأ الشاشة, أو حكمة مؤثرة أو جملة معبّرة، أو صورة مقبرة أو نحو ذلك على أن تُغيّر هذه الافتتاحية كل أسبوع أو عشرة أيام لئلا يُصاب المتصفح بتبلد إحساس تجاهها
10- من المستحسن أن يكون على المكتب عدد من كتب الأحاديث وكتب العلم حتى يأنف المتصفح من مطالعة مواقع إباحية إجلالاً للحديث الشريف وعلوم الشريعة
11- من المُفضّل قراءة وجه أو وجهين من القرآن الكريم قبل تصفح " النت " ترقيقاً للقلب، وطرداً للوساوس والشياطين
12- زيارة المقبرة كلما ثارت في نفس الشاب الشهوة بدلاً من التوجه إلى النت ففيها العظة والذكرى
13- الابتعاد عن المثيرات من الأسواق, والحدائق العامة ونحوها، وهجر القنوات والمجلات وغيرها, وهذا منهج عام في الحياة تجفيفاً لمنابع الشهوة والإثارة
14- السعي الجاد إلى تحصين النفس بالزواج الشرعي وبذل كل الوسع لتذليل العقبات التي تعترض إتمامه
والله المسؤول أن يعيننا ويسددنا ويحفظنا ويعفّنا 
كلمة إلى مدمني المواقع الإباحية على الأنترنت
فضيلة الشيخ: محمد حسان - مقاطع نادرة ومؤثرة

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَن لا نبيَّ بعده، أمّا بعد:
فمِن أحب الأشياء إلى الله تعالى:ـ
1-
2-
3-
4-
5-
6-
7-
8-
9- صيام وصلاة داود عليه السلام: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحبّ الصيام إلى الله صيام داود، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، وأحبّ الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه» ـ
10- تكاثر الأيدي على الطعام: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحبُّ الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدي» [رواه ابن حبان وحسَّنه الألباني]ـ
11- قول ((سبحان الله وبحمده)): لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحان الله وبحمده
12- قول ((سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلاّ الله ، والله أكبر))، لقوله صلى الله عليه وسلم: «أحب الكلام إلى الله تعالى أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاّ الله، والله أكبر. لا يضرُّك بأيِّهن بدأت»ـ
13- حَسَنُ الخُلُق: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خُلُقاً» ـ
14- التسمية بعبدالله وعبدالرحمن: لقول النبي صلى الله عليه وسلم:«أحب الأسماء إلى الله عبدالله وعبدالرحمن»ـ
15- نَفْع الناس وإدخال السرور على المسلمين وكَشْف الكُرُبات، وقضاء دَيْن المَدِين ، وإطعام الجائع: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحبّ النّاس إلى الله أنفعهم للنّاس، وأحبّ الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربةً، أو تقضي عنه دَيناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في المسجد شهراً، ومن كفَّ غضبه سَتَرَ الله عورته، ومن كَظَمَ غيظاً ولو شاء أن يُمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضاً يوم القيامة، ومَن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزلُّ الأقدام، وإنّ سوء الخُلُق ليُفْسد العمل كما يُفْسد الخلُّ العَسَل» ـ
http://www.islamway.com/?iw_s=Articl...article_id=568

تصور اخى هذا المشهد
يوم تشهد عليهم ألسنتهم و ايدهم و ارجلهم بما كانوا يعملون
لما شهدتم علينا أنطقنا الله الذى انطق كل شيء
تخيل منظر العرض و يقرك ربك باعمالك
ففى اليوم الفلاني ......فعلتها
فتقول لا
فتشهد عليك جوارحك......و على رؤوس الخلائق
و تخيل اخى انك تأتى يوم القيامة و تأمل فى شفاعة النبي
يا محمد يا محمد
فيرد عليك رسول الله ::: لا أملك لك شيئاً
و كيف يشفع لك و قد شهدت عليك جوارحك
::: فى هذا الدرس :::
هذه روشتة لعلاج العادة السرية
<<الصفحة الرئيسية


























